مكعب ماجي
03-19-2010, 11:34 AM
تكفل لها بمسكن ودخل شهري مدى الحياة
سعودي يعيد أمل التعليم لطفلة تعمل خادمة لتعول أسرتها
نشر القضية (http://www.alkhobr.net/vb/go.php?g=3uhy05maj0i)
أشقاء حليمة سعداء بالانتقال لمسكن جديد
القاهرة – mbc.net
كادت تفقد الأمل في الحصول على فرصة التعليم، بعد أن اضطرتها ظروفها الأسرية للعمل كخادمة منذ سنوات عمرها الأولى، إلا أن تفاعل قارئ سعودي مع قصة الطفلة "حليمة عبد الله"، أحيا عندها هذا الأمل من جديد، بعد أن تعهد بتوفير مسكن ودخل شهري مناسب لها ولأسرتها.
وبحسب صحيفة "عكاظ" التي نشرت قضية الطفلة حليمة -13 عاما- المولودة لأب سعودي وأم صومالية؛ فإن قصتها بدأت عندما ترك والدها أمها وأشقاءها وأخذ معه كامل الأوراق الثبوتية؛ ما جعلها تعمل خادمة لتأمين مصاريف الحياة اليومية.
ويبدأ برنامج حليمة اليومي التي أبصرت النور في حي غليل جنوبي مدينة جدة، منذ ساعات الصباح الأولى، فبينما تتجه قريناتها لقاعات الدراسة تذهب هي إلى منزل الأسرة التي تعمل لديهم خادمةً، لتباشر مهمات تنظيف المنزل وغسل الأطباق والملابس طوال ثماني ساعات متواصلة، قبل أن تعود في الثانية ظهرا إلى منزلها المتواضع.
وعن ظروفها تقول حليمة: "أعيش أنا وإخوتي ومعنا والدتنا، في حجرة صغيرة، وننام في غرفة واحدة، ووالدنا لا يسأل عنا منذ سبعة أعوام، ولم أستطع أن أترك والدتي تعمل وحدها في خدمة المنازل من جديد، خصوصا أنها مريضة بالربو".
وتوضح والدة حليمة واسمها "حواء شيخ" أنها تزوجت من سعودي، وأنجبت منه سبع بنات أكبرهن هويدا وعمرها الآن 18 عاما، وأصغرهن هدى وعمرها سنتان، وعندما دب الخلاف بينها وبين زوجها مدمن الخمور بسبب إخفائه الأوراق الثبوتية، "اتجهت لعدة قطاعات حكومية ومنها حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية، إلا أنهم رفضوا أن يمدوا لبناتي يد العون حتى أحضر الأوراق للتأكد من صحة كلامي".
نشر القضية
ودعا ذلك أم البنات إلى عرض مشكلتها على وسائل الإعلام، عسى أن يصل صوتها إلى المسؤولين، فبناتها يحلمن فقط بمواصلة تعليمهن بعد أن حرمن منه تماما.
وعن هذا الحلم تقول حليمة: "أشعر بحرج عندما تقول لي طفلة السبعة أعوام التي أعمل لديها أنت أمية، فنحن في زمن تقرأ فيه الفتاة وتكتب.. أتمنى أن أجد أنا وأشقائي منزلا نظيفا نسكن فيه".
وبالفعل تأثر القراء بمحنة حليمة وإخوتها، فتكفل فاعل خير بدفع مبلغ مالي قدره 1500 ريال (200 دولار) شهريا للطفلة مدى الحياة، وتأمين مسكن مناسب لها ولأسرتها، وهو ما قد يمكنها من الانتظام في الصفوف الدراسية.
بدورها أبدت الدكتورة سهيلة زين العابدين -عضوة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان- تفاعلها مع محنة حليمة، وقالت: إنها ترى أن يسجل المولود بشكل آلي في بطاقة الأحوال في ظل وجود نظام يلزم الأب بتسجيل المولود في البطاقة، حتى لا يحرم الأطفال حقهم في التعليم والعلاج.
سعودي يعيد أمل التعليم لطفلة تعمل خادمة لتعول أسرتها
نشر القضية (http://www.alkhobr.net/vb/go.php?g=3uhy05maj0i)
أشقاء حليمة سعداء بالانتقال لمسكن جديد
القاهرة – mbc.net
كادت تفقد الأمل في الحصول على فرصة التعليم، بعد أن اضطرتها ظروفها الأسرية للعمل كخادمة منذ سنوات عمرها الأولى، إلا أن تفاعل قارئ سعودي مع قصة الطفلة "حليمة عبد الله"، أحيا عندها هذا الأمل من جديد، بعد أن تعهد بتوفير مسكن ودخل شهري مناسب لها ولأسرتها.
وبحسب صحيفة "عكاظ" التي نشرت قضية الطفلة حليمة -13 عاما- المولودة لأب سعودي وأم صومالية؛ فإن قصتها بدأت عندما ترك والدها أمها وأشقاءها وأخذ معه كامل الأوراق الثبوتية؛ ما جعلها تعمل خادمة لتأمين مصاريف الحياة اليومية.
ويبدأ برنامج حليمة اليومي التي أبصرت النور في حي غليل جنوبي مدينة جدة، منذ ساعات الصباح الأولى، فبينما تتجه قريناتها لقاعات الدراسة تذهب هي إلى منزل الأسرة التي تعمل لديهم خادمةً، لتباشر مهمات تنظيف المنزل وغسل الأطباق والملابس طوال ثماني ساعات متواصلة، قبل أن تعود في الثانية ظهرا إلى منزلها المتواضع.
وعن ظروفها تقول حليمة: "أعيش أنا وإخوتي ومعنا والدتنا، في حجرة صغيرة، وننام في غرفة واحدة، ووالدنا لا يسأل عنا منذ سبعة أعوام، ولم أستطع أن أترك والدتي تعمل وحدها في خدمة المنازل من جديد، خصوصا أنها مريضة بالربو".
وتوضح والدة حليمة واسمها "حواء شيخ" أنها تزوجت من سعودي، وأنجبت منه سبع بنات أكبرهن هويدا وعمرها الآن 18 عاما، وأصغرهن هدى وعمرها سنتان، وعندما دب الخلاف بينها وبين زوجها مدمن الخمور بسبب إخفائه الأوراق الثبوتية، "اتجهت لعدة قطاعات حكومية ومنها حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية، إلا أنهم رفضوا أن يمدوا لبناتي يد العون حتى أحضر الأوراق للتأكد من صحة كلامي".
نشر القضية
ودعا ذلك أم البنات إلى عرض مشكلتها على وسائل الإعلام، عسى أن يصل صوتها إلى المسؤولين، فبناتها يحلمن فقط بمواصلة تعليمهن بعد أن حرمن منه تماما.
وعن هذا الحلم تقول حليمة: "أشعر بحرج عندما تقول لي طفلة السبعة أعوام التي أعمل لديها أنت أمية، فنحن في زمن تقرأ فيه الفتاة وتكتب.. أتمنى أن أجد أنا وأشقائي منزلا نظيفا نسكن فيه".
وبالفعل تأثر القراء بمحنة حليمة وإخوتها، فتكفل فاعل خير بدفع مبلغ مالي قدره 1500 ريال (200 دولار) شهريا للطفلة مدى الحياة، وتأمين مسكن مناسب لها ولأسرتها، وهو ما قد يمكنها من الانتظام في الصفوف الدراسية.
بدورها أبدت الدكتورة سهيلة زين العابدين -عضوة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان- تفاعلها مع محنة حليمة، وقالت: إنها ترى أن يسجل المولود بشكل آلي في بطاقة الأحوال في ظل وجود نظام يلزم الأب بتسجيل المولود في البطاقة، حتى لا يحرم الأطفال حقهم في التعليم والعلاج.