أبو وايـل..
09-03-2011, 04:39 PM
أقر نجم الكوميديا والدراما السعودية الفنان ناصر القصبي بأن المسلسل الشهير “طاش” يجب أن يتوقف، مؤكداً في ذات الوقت أن الانتقال من عباءته سيكلف ثمناً كبيراً مع صعوبة بالغة في التوجه لبديل بنفس الحجم.
وفيما تساءل شريك دربه الفنان عبدالله السدحان (وين بتروح؟)، أضاف القصبي أنه خلال 25 سنة من العمل الكوميدي والدرامي لم يشعر يوماً بأنه أمام “حوار حقيقي”، بل إن الموجود هو “مجرد حكي”، معتبراً في ذات الوقت أن القنوات الفضائية أسهمت في ترويج وتسويق “الاستهبال والتهريج وأن الدراما الخليجية أيضاً لم تسلم من الوقوع في ذات الفخ”.
جاء ذلك ضمن حلقة جديدة من برنامج “واجه الصحافة” الذي يعده ويقدمه الزميل داود الشريان، وبثته قناة “العربية” مساء اليوم الجمعة، واستضاف فيه نجمي المسلسل الشهير “طاش”، ناصر القصبي وعبدالله السدحان، وشارك في إدارة الحوار الروائي والكاتب الصحافي سعد الدوسري.
وأضاف القصبي أن النجاح الحقيقي للدراما هو في الوصول لتجسيد “دراما الموقف وليس دراما الحوار”، مشيراً إلى أن استمرار أزمة النص وندرته “اضطرتنا إلى اللجوء لمشاغبة النص”، وهو ما قد يجعل بعض الممثلين يخرج أحياناً عنه.
ولخص أزمة النص في ندرته والحاجة لسيناريست قادر على توظيف قدرات الممثلين وإطلاق طاقاتهم وقدراتهم، مقراً في ذات الوقت بوجود التهريج والاستهبال في الدراما السعودية والخليجية، مؤكداً أن “الأعمال المحلية والخليجية حفلت بالاستهبال والتهريج”، وناقلاً المسؤولية أيضاً إلى القنوات الفضائية التي اعتبرها “أكبر مسوّق لذلك”، في ضوء ما وصفه بسوق مازال تبحث عن “الاستهبال والعبط”.
وقال القصبي: “في (طاش) نرفض الاستهبال والتهريج بكافة أشكاله، وبالفعل هناك حلقات ضعيفة”، معتبراً أن من أبرز أسباب اللجوء للتهريج هو “ضعف النص وركاكته”، ومؤكداً أنه “من المفترض خلق حالة منها يتحدث المشهد وينطلق”، ومبدياً أسفه لأن “بعض الممثلين يعتقد أن (التهريج) مطلب”. مضيفاً أن “الإكثار من النقد بالمقابل سيكون مدعاة لعزوف المشاهد”.
وتطرق إلى جوانب أخرى مثل كون ورش عمل “طاش 18″ لم تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر، حيث بدأ العمل متأخراً، وانتقد ما تعانيه أعمال الدراما المحلية والخليجية من الوقوع في فخ “التكرار”، وسمى بعضها مثل “سكتم بكتم” و”وقول في الثمانيات”، وإن قدم إشادة كبيرة بعمل النجم فايز المالكي.
واعتبر أن التصدي لمعالجة قضايا “الخطوط الحمراء” يعتبر من “قوة طاش”، مطالباً بأن تتجه الدراما المحلية لكُـتّاب “النفس الطويل”، مستشهداً بأن ما يقدم “ليس طموح الدراما المحلية وأن حلقات الكبسولة الفنية ستدمرها”.
وفيما نفى القصبي إيقاف أي حلقة لـ”طاش 18″ حتى الآن أوضح أن طلب تسجيل حلقات جديدة هو محصور في مواضيع متميزة و”حية ومتجددة” طلب منهم إعادة تصويرها. مشيراً إلى أن “الحوار الثري” هو ما سينهض بالدراما وأنه خلال 25 سنة لم يجد حواراً حقيقياً، بل إن الموجود هو “حكي”.
http://www.saudinow.com/misc/1547.html
وفيما تساءل شريك دربه الفنان عبدالله السدحان (وين بتروح؟)، أضاف القصبي أنه خلال 25 سنة من العمل الكوميدي والدرامي لم يشعر يوماً بأنه أمام “حوار حقيقي”، بل إن الموجود هو “مجرد حكي”، معتبراً في ذات الوقت أن القنوات الفضائية أسهمت في ترويج وتسويق “الاستهبال والتهريج وأن الدراما الخليجية أيضاً لم تسلم من الوقوع في ذات الفخ”.
جاء ذلك ضمن حلقة جديدة من برنامج “واجه الصحافة” الذي يعده ويقدمه الزميل داود الشريان، وبثته قناة “العربية” مساء اليوم الجمعة، واستضاف فيه نجمي المسلسل الشهير “طاش”، ناصر القصبي وعبدالله السدحان، وشارك في إدارة الحوار الروائي والكاتب الصحافي سعد الدوسري.
وأضاف القصبي أن النجاح الحقيقي للدراما هو في الوصول لتجسيد “دراما الموقف وليس دراما الحوار”، مشيراً إلى أن استمرار أزمة النص وندرته “اضطرتنا إلى اللجوء لمشاغبة النص”، وهو ما قد يجعل بعض الممثلين يخرج أحياناً عنه.
ولخص أزمة النص في ندرته والحاجة لسيناريست قادر على توظيف قدرات الممثلين وإطلاق طاقاتهم وقدراتهم، مقراً في ذات الوقت بوجود التهريج والاستهبال في الدراما السعودية والخليجية، مؤكداً أن “الأعمال المحلية والخليجية حفلت بالاستهبال والتهريج”، وناقلاً المسؤولية أيضاً إلى القنوات الفضائية التي اعتبرها “أكبر مسوّق لذلك”، في ضوء ما وصفه بسوق مازال تبحث عن “الاستهبال والعبط”.
وقال القصبي: “في (طاش) نرفض الاستهبال والتهريج بكافة أشكاله، وبالفعل هناك حلقات ضعيفة”، معتبراً أن من أبرز أسباب اللجوء للتهريج هو “ضعف النص وركاكته”، ومؤكداً أنه “من المفترض خلق حالة منها يتحدث المشهد وينطلق”، ومبدياً أسفه لأن “بعض الممثلين يعتقد أن (التهريج) مطلب”. مضيفاً أن “الإكثار من النقد بالمقابل سيكون مدعاة لعزوف المشاهد”.
وتطرق إلى جوانب أخرى مثل كون ورش عمل “طاش 18″ لم تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر، حيث بدأ العمل متأخراً، وانتقد ما تعانيه أعمال الدراما المحلية والخليجية من الوقوع في فخ “التكرار”، وسمى بعضها مثل “سكتم بكتم” و”وقول في الثمانيات”، وإن قدم إشادة كبيرة بعمل النجم فايز المالكي.
واعتبر أن التصدي لمعالجة قضايا “الخطوط الحمراء” يعتبر من “قوة طاش”، مطالباً بأن تتجه الدراما المحلية لكُـتّاب “النفس الطويل”، مستشهداً بأن ما يقدم “ليس طموح الدراما المحلية وأن حلقات الكبسولة الفنية ستدمرها”.
وفيما نفى القصبي إيقاف أي حلقة لـ”طاش 18″ حتى الآن أوضح أن طلب تسجيل حلقات جديدة هو محصور في مواضيع متميزة و”حية ومتجددة” طلب منهم إعادة تصويرها. مشيراً إلى أن “الحوار الثري” هو ما سينهض بالدراما وأنه خلال 25 سنة لم يجد حواراً حقيقياً، بل إن الموجود هو “حكي”.
http://www.saudinow.com/misc/1547.html