أبو وايـل..
03-10-2010, 07:39 AM
http://www.alyaum.com/images/13/13417/743265_1.jpg
تمثل هواية ركوب الخيل الشيء الكبير للعديد من الفرسان، وهو ما جعل مجموعة من هؤلاء الفرسان يقيمون رحلة برية بمشاركة عدد من نظرائهم في محافظة الأحساء والرياض وأبها والدمام، واضعين أهدافا منشودة، يريدون تحقيقها سنوياً، من أهمها إحياء هذه الرياضة الجميلة، وزيادة القدرة والتحمل. ونبعت الفكرة من الفارس عبدالله المسلمي احد فرسان محافظة الاحساء، حيث خطط للفكرة، ومن ثم قرر أن ينطلق.
وشهدت الرحلة، التي استمرت يومين، انطلاق الفرسان بخيولهم من مسجد جواثا، مروراً بالمنطقة الصحراوية، ووصولاً إلى بحيرة الأصفر الشهيرة، ومن ثم العبور والوصول إلى احدى المزارع على طريق العقير، ووصولاً إلى شاطئ العقير الجميل حيث أقيم المخيم الذي استمر يومين.
ورافقت " اليوم" الفريق واستطلعت آراء الفرسان حول هذه الرحلة، وتحدث صاحب الفكرة الفارس المسلمي وقال: إن "الهدف من هذه الرحلة إحياء هذه الرياضة الأصيلة والجميلة، ونحن سنويا نقوم بمثل هذه الرحلات ولمسافات طويلة، وقد كان اختيارنا هذه المرة من مسجد جواثا، مروراً ببحيرة الأصفر، والتوقف عند إحدى المزارع، للاستراحة البسيطة على طريق العقير ـ العيون ومن ثم التوجه مباشرة بعد الراحة والاطمئنان على صحة الجميع من الفرسان، والتأكد من سلامة الخيل والاتجاه إلى شاطئ العقير، وإقامة المخيم، حيث كانت الرحلة جميلة جداً، رغم الأجواء الصعبة التي واجهتنا"، مؤكداً أن "هذه الرحلة أيضا من أجل تدريب الخيل والاستعداد للمشاركة في سباق القدرة والتحمل للخيل والاطمئنان على جاهزيته وكفاءته، وقد اخترنا مسافة 80كم ذهابا وإياباً، أي 160 كم حيث يشارك معنا 10 فرسان، إضافة إلى طبيب، ولدينا سيارات مساندة لنا، وعدد أفراد الفريق وصل إلى 25 شخصاً.
وأكد المسلمي انه قبل الخروج بأسبوع، تم التخطيط لسير الرحلة وحساب الوقت الذي يمكن أن تصل فيه الخيل، واختيار الطريق الأنسب، مؤكدا نجاح الرحلة واستفادة الجميع منهاوقال: "روح الفريق الواحد والعمل الجماعي ساهم في نجاح الرحلة وتحقيق الهدف منها"، مشيراً إلى أنه "اكبر الموجودين والمشاركين سنا حيث ابلغ من العمر 60 سنة، وقد أحضرت معي أبنائي الثلاثة أحمد وعلي والحمزة، لكي يستفيدوا من هذه الرحلة".
رحلات اعتيادية
ويرى الفارس صالح الكثير أن "مثل هذه الرحلات التي نقوم بها تعد اعتيادية، وهي فكرة موفقة، وقد سبق أن خرجنا برحلات عديدة خصوصا في مثل هذه الأوقات، لأنها تكون مناسبة، وقد سبق أن خرجنا لأماكن مختلفة، مثل رحلة بقيق ورحلة سلوى وغيرهما من الأماكن، ونحن في مثل هذه الرحلات نستخدم الماجلان لمساعدتنا، كما أن التخطيط والتشاور فيما بيننا هو سر هذا النجاح".
ركوب الخيل
ويقول الفارس حسن الشقاق إنني من محبي هواية ركوب الخيل واحد المحبين لسباق التحمل، وأنا هنا من أجل مشاركة أخواني في الرحلة واكتساب جاهزية واستعداد للمشاركات القادمة، مضيفاً "أتمنى أن يكون هناك فرسان جدد لهذه الرياضة الأصيلة والجميلة.
وقال الفارسان بدر العسيري ومبارك المذن إن من أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها في مثل هذه الرحلات التعرف على عدد من الأماكن في محافظة الأحساء، وهذا الأمر من أجمل الأشياء، حيث أكد العسيري انه من أبها وقد سعد بما شاهد.
وأضاف الفارس هشام السليم انه خلال رحلتهم ومرورهم على بعض الأماكن والأهالي والطرقات، وجدوا كل الترحيب والتشجيع والإشادة من الجميع الصغار والكبار، مؤكدا أن هذا الأمر أعطاهم دافعا كبيرا لتكرار مثل هذه الرحلات.
اصغر المشاركين
وقال الفارس عزام الصويغ اصغر الفرسان المشاركين والبالغ من العمر14 سنة إنني اسعد المشاركين لأنني بجانب فرسان كبار تعلمت منهم الشيء الكثير، ومثل هذه الرحلات تزيدني خبرة كبيرة، إنني أسعى جاهدا لتطوير مستواى والمشاركة في المسابقات القادمة وبكل قوة مقدما الشكر للجميع". ويقول الطبيب رزق الدادا: "سعدت كثيرا عندما وجهت لي الدعوة للخروج مع الفريق في الرحلة من اجل المتابعة الصحية للفرسان، ومثل هذه الرحلات جميلة جدا.
ادوار مهمة
وشارك يوسف العلي احد المحبين لهذه الرياضة واحد المتطوعين في الرحلة بادوار مهمة جدا من خلال تجهيز كل المتطلبات من مأكل ومشرب ومخيمات والإشراف على سير الأمور، وقال "أحب مثل هذه الرحلات والتي اعتبرها الأجمل، وعندما أسندت لي المهمة، لم أتردد في ذلك لان الاستفادة للجميع".
يشار إلى أن هؤلاء الفرسان سبق أن شاركوا في سباقات دولية مختلفة في سباق التحمل، ولديهم الإصرار والعزيمة على أن يكونوا حاضرين وبقوة في المناسبات القادمة، متمنين أن يجدوا من يشجعهم على ذلك ومقدمين الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الرحلة.
تمثل هواية ركوب الخيل الشيء الكبير للعديد من الفرسان، وهو ما جعل مجموعة من هؤلاء الفرسان يقيمون رحلة برية بمشاركة عدد من نظرائهم في محافظة الأحساء والرياض وأبها والدمام، واضعين أهدافا منشودة، يريدون تحقيقها سنوياً، من أهمها إحياء هذه الرياضة الجميلة، وزيادة القدرة والتحمل. ونبعت الفكرة من الفارس عبدالله المسلمي احد فرسان محافظة الاحساء، حيث خطط للفكرة، ومن ثم قرر أن ينطلق.
وشهدت الرحلة، التي استمرت يومين، انطلاق الفرسان بخيولهم من مسجد جواثا، مروراً بالمنطقة الصحراوية، ووصولاً إلى بحيرة الأصفر الشهيرة، ومن ثم العبور والوصول إلى احدى المزارع على طريق العقير، ووصولاً إلى شاطئ العقير الجميل حيث أقيم المخيم الذي استمر يومين.
ورافقت " اليوم" الفريق واستطلعت آراء الفرسان حول هذه الرحلة، وتحدث صاحب الفكرة الفارس المسلمي وقال: إن "الهدف من هذه الرحلة إحياء هذه الرياضة الأصيلة والجميلة، ونحن سنويا نقوم بمثل هذه الرحلات ولمسافات طويلة، وقد كان اختيارنا هذه المرة من مسجد جواثا، مروراً ببحيرة الأصفر، والتوقف عند إحدى المزارع، للاستراحة البسيطة على طريق العقير ـ العيون ومن ثم التوجه مباشرة بعد الراحة والاطمئنان على صحة الجميع من الفرسان، والتأكد من سلامة الخيل والاتجاه إلى شاطئ العقير، وإقامة المخيم، حيث كانت الرحلة جميلة جداً، رغم الأجواء الصعبة التي واجهتنا"، مؤكداً أن "هذه الرحلة أيضا من أجل تدريب الخيل والاستعداد للمشاركة في سباق القدرة والتحمل للخيل والاطمئنان على جاهزيته وكفاءته، وقد اخترنا مسافة 80كم ذهابا وإياباً، أي 160 كم حيث يشارك معنا 10 فرسان، إضافة إلى طبيب، ولدينا سيارات مساندة لنا، وعدد أفراد الفريق وصل إلى 25 شخصاً.
وأكد المسلمي انه قبل الخروج بأسبوع، تم التخطيط لسير الرحلة وحساب الوقت الذي يمكن أن تصل فيه الخيل، واختيار الطريق الأنسب، مؤكدا نجاح الرحلة واستفادة الجميع منهاوقال: "روح الفريق الواحد والعمل الجماعي ساهم في نجاح الرحلة وتحقيق الهدف منها"، مشيراً إلى أنه "اكبر الموجودين والمشاركين سنا حيث ابلغ من العمر 60 سنة، وقد أحضرت معي أبنائي الثلاثة أحمد وعلي والحمزة، لكي يستفيدوا من هذه الرحلة".
رحلات اعتيادية
ويرى الفارس صالح الكثير أن "مثل هذه الرحلات التي نقوم بها تعد اعتيادية، وهي فكرة موفقة، وقد سبق أن خرجنا برحلات عديدة خصوصا في مثل هذه الأوقات، لأنها تكون مناسبة، وقد سبق أن خرجنا لأماكن مختلفة، مثل رحلة بقيق ورحلة سلوى وغيرهما من الأماكن، ونحن في مثل هذه الرحلات نستخدم الماجلان لمساعدتنا، كما أن التخطيط والتشاور فيما بيننا هو سر هذا النجاح".
ركوب الخيل
ويقول الفارس حسن الشقاق إنني من محبي هواية ركوب الخيل واحد المحبين لسباق التحمل، وأنا هنا من أجل مشاركة أخواني في الرحلة واكتساب جاهزية واستعداد للمشاركات القادمة، مضيفاً "أتمنى أن يكون هناك فرسان جدد لهذه الرياضة الأصيلة والجميلة.
وقال الفارسان بدر العسيري ومبارك المذن إن من أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها في مثل هذه الرحلات التعرف على عدد من الأماكن في محافظة الأحساء، وهذا الأمر من أجمل الأشياء، حيث أكد العسيري انه من أبها وقد سعد بما شاهد.
وأضاف الفارس هشام السليم انه خلال رحلتهم ومرورهم على بعض الأماكن والأهالي والطرقات، وجدوا كل الترحيب والتشجيع والإشادة من الجميع الصغار والكبار، مؤكدا أن هذا الأمر أعطاهم دافعا كبيرا لتكرار مثل هذه الرحلات.
اصغر المشاركين
وقال الفارس عزام الصويغ اصغر الفرسان المشاركين والبالغ من العمر14 سنة إنني اسعد المشاركين لأنني بجانب فرسان كبار تعلمت منهم الشيء الكثير، ومثل هذه الرحلات تزيدني خبرة كبيرة، إنني أسعى جاهدا لتطوير مستواى والمشاركة في المسابقات القادمة وبكل قوة مقدما الشكر للجميع". ويقول الطبيب رزق الدادا: "سعدت كثيرا عندما وجهت لي الدعوة للخروج مع الفريق في الرحلة من اجل المتابعة الصحية للفرسان، ومثل هذه الرحلات جميلة جدا.
ادوار مهمة
وشارك يوسف العلي احد المحبين لهذه الرياضة واحد المتطوعين في الرحلة بادوار مهمة جدا من خلال تجهيز كل المتطلبات من مأكل ومشرب ومخيمات والإشراف على سير الأمور، وقال "أحب مثل هذه الرحلات والتي اعتبرها الأجمل، وعندما أسندت لي المهمة، لم أتردد في ذلك لان الاستفادة للجميع".
يشار إلى أن هؤلاء الفرسان سبق أن شاركوا في سباقات دولية مختلفة في سباق التحمل، ولديهم الإصرار والعزيمة على أن يكونوا حاضرين وبقوة في المناسبات القادمة، متمنين أن يجدوا من يشجعهم على ذلك ومقدمين الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الرحلة.