أبو وايـل..
03-02-2010, 06:14 AM
نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت تصريحا لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن مقابلة أجراها مع الشبكة الإخبارية cnn, قال فيها «إن على المجتمع الدولي فرض عقوبات على إيران لأنها تطور سلاحا نوويا وليس عقوبات كلعبة رمي السهام في الفيلم الأمريكي (تجسد الإلهة)».
مضيفاً «أنه لا شك في أن إيران تتقدم في اتجاه تكنولوجيا الصواريخ النووية وأنا لا أستطيع أن أتخيل نظاما عالميا تكون فيه إيران نووية». وعندما سئل من المذيعة المشهورة في شبكة cnn «كريستينا ان فولار » حول رده على قول مسئول أمريكي رفيع المستوى, أن فرض عقوبات أشد وزيادة الضغط على إيران يمكن أن يدفع ذلك إيران لمهاجمة إسرائيل, رد باراك «أنا أفهم هذا المبدأ لكني أعتقد أننا لم نصل إلى ذلك بعد».
وتابع قائلاً «نعم نظام الحكم في إيران بالتأكيد يخطط لمهاجمتنا لكن بواسطة حزب الله أو جهة أخرى. فقد كان أحمد نجاد قبل يومين في دمشق وبالتأكيد أدار هناك مفاوضات حول الذي سيحدث مستقبلاً، حيث تحدث نجاد عن شرق أوسط جديد بدون صهاينة أو مستعمرين».
وأضاف وزير الدفاع «أن هذا الشاب وكما تعرفون لا يقوم بتطوير قوس لرمي السهام كما في الفيلم الأمريكي ( تجسد الإلهة) وإنما يطور سلاحا نوويا، لذلك نحن ملزمون بالتطرق لهذا الموضوع بجدية».
وفي سياق المقابلة أوضح باراك «أن إسرائيل غير معنية بمواجهة إيران» , مشيراً في ذات الوقت بقوله : «إذا فرضوا ذلك علينا سنعرف كيف نرد وفي نفس الوقت حكومة إسرائيل والجيش الإسرائيلي لن يتغاضوا عن أي محاولة من قبل حزب الله لإشعال النار».
وأكد الوزير «نحن نعلن بوضوح أننا لسنا معنيين بمواجهة ولن نبادر بذلك، لكن إذا تمت مهاجمتنا خاصة مهاجمة سكان إسرائيل المدنيين حينها لن نهرب وسنضرب لبنان وكل من يقع ويعمل ضمن مسؤولية حكومة لبنان»، في إشارة لحزب الله
وقال باراك : ليس لدي ما أقوله حول حادثة اغتيال المبحوح في دبي.
وفي سؤال حول رأيه في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي, قال باراك «لدي ماض غني من العمليات والحملات العسكرية السرية خاصة في اغتيال فلسطينيين، لكن ليس لدي ما أقوله عن هذه الحادثة بالضبط».
مضيفاً «ولكن أريد أن أعدل أمراً أنا لم أقتل أبداً فلسطينيين كونهم فلسطينيين. لقد قتلت فلسطينيين كانوا ضالعين مباشرة في قتل (مواطنين) إسرائيليين وهذه هي الوظيفة الأساسية للحكومة وهي حماية مواطنيها من القتل».
وفي سؤال عن اعتقاده تجاه التقاء الصدف بخصوص أن معظم جوازات السفر التي سرقت في إطار حملة الاغتيال تعود (لمواطنين) إسرائيليين, أجاب باراك «ليس لدي ما أقوله عن هذه القصة في الحقيقة ليس لدي ما أقوله وأنا لا أنوي التحدث في هذا الموضوع».
وحول تقرير غولدستون , قال باراك «إن هذا التقرير تم دفع رشوة مقابله وهو مشوه وحتى انه يدعم ويشجع الإرهاب».
وأصر باراك على أن هذا التقرير لن يغير سياسة الحكومة أو سياسة الجيش الإسرائيلي في الحروب المستقبلية, مضيفاً «دائماً سنحاول تحسين وتطوير أنفسنا ولكننا لا نحتاج إلى غولدستون من أجل فعل ذلك. لقد قمنا بالتحقيق في الموضوع بأنفسنا قبل وقت كبير من قيام غولدستون بكتابة تقريره».
مضيفاً «أنه لا شك في أن إيران تتقدم في اتجاه تكنولوجيا الصواريخ النووية وأنا لا أستطيع أن أتخيل نظاما عالميا تكون فيه إيران نووية». وعندما سئل من المذيعة المشهورة في شبكة cnn «كريستينا ان فولار » حول رده على قول مسئول أمريكي رفيع المستوى, أن فرض عقوبات أشد وزيادة الضغط على إيران يمكن أن يدفع ذلك إيران لمهاجمة إسرائيل, رد باراك «أنا أفهم هذا المبدأ لكني أعتقد أننا لم نصل إلى ذلك بعد».
وتابع قائلاً «نعم نظام الحكم في إيران بالتأكيد يخطط لمهاجمتنا لكن بواسطة حزب الله أو جهة أخرى. فقد كان أحمد نجاد قبل يومين في دمشق وبالتأكيد أدار هناك مفاوضات حول الذي سيحدث مستقبلاً، حيث تحدث نجاد عن شرق أوسط جديد بدون صهاينة أو مستعمرين».
وأضاف وزير الدفاع «أن هذا الشاب وكما تعرفون لا يقوم بتطوير قوس لرمي السهام كما في الفيلم الأمريكي ( تجسد الإلهة) وإنما يطور سلاحا نوويا، لذلك نحن ملزمون بالتطرق لهذا الموضوع بجدية».
وفي سياق المقابلة أوضح باراك «أن إسرائيل غير معنية بمواجهة إيران» , مشيراً في ذات الوقت بقوله : «إذا فرضوا ذلك علينا سنعرف كيف نرد وفي نفس الوقت حكومة إسرائيل والجيش الإسرائيلي لن يتغاضوا عن أي محاولة من قبل حزب الله لإشعال النار».
وأكد الوزير «نحن نعلن بوضوح أننا لسنا معنيين بمواجهة ولن نبادر بذلك، لكن إذا تمت مهاجمتنا خاصة مهاجمة سكان إسرائيل المدنيين حينها لن نهرب وسنضرب لبنان وكل من يقع ويعمل ضمن مسؤولية حكومة لبنان»، في إشارة لحزب الله
وقال باراك : ليس لدي ما أقوله حول حادثة اغتيال المبحوح في دبي.
وفي سؤال حول رأيه في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي, قال باراك «لدي ماض غني من العمليات والحملات العسكرية السرية خاصة في اغتيال فلسطينيين، لكن ليس لدي ما أقوله عن هذه الحادثة بالضبط».
مضيفاً «ولكن أريد أن أعدل أمراً أنا لم أقتل أبداً فلسطينيين كونهم فلسطينيين. لقد قتلت فلسطينيين كانوا ضالعين مباشرة في قتل (مواطنين) إسرائيليين وهذه هي الوظيفة الأساسية للحكومة وهي حماية مواطنيها من القتل».
وفي سؤال عن اعتقاده تجاه التقاء الصدف بخصوص أن معظم جوازات السفر التي سرقت في إطار حملة الاغتيال تعود (لمواطنين) إسرائيليين, أجاب باراك «ليس لدي ما أقوله عن هذه القصة في الحقيقة ليس لدي ما أقوله وأنا لا أنوي التحدث في هذا الموضوع».
وحول تقرير غولدستون , قال باراك «إن هذا التقرير تم دفع رشوة مقابله وهو مشوه وحتى انه يدعم ويشجع الإرهاب».
وأصر باراك على أن هذا التقرير لن يغير سياسة الحكومة أو سياسة الجيش الإسرائيلي في الحروب المستقبلية, مضيفاً «دائماً سنحاول تحسين وتطوير أنفسنا ولكننا لا نحتاج إلى غولدستون من أجل فعل ذلك. لقد قمنا بالتحقيق في الموضوع بأنفسنا قبل وقت كبير من قيام غولدستون بكتابة تقريره».