شموخ أنثى
03-02-2010, 04:02 AM
أصيبت فتيات تقدّمن لفرص وظيفية نُشرت عبر مواقع إلكترونية خاصة بمؤسسات تجارية وشركات في المنطقة الشرقية؛ بخيبة أمل كبيرة، فبعد أن تلقت الفتيات ردا إلكترونيا بقبولهن، ولدى مراجعتهن الشركة أو المؤسسة؛ اتضح لهن أن القبول كان "وهميا"، ليوضح لهن مسؤول التوظيف أن هناك خللا في النظام التقني للموقع, وأنه لم تحدّث بياناته بعد عرض الوظائف عليه.
واعترف المدير الإداري لإحدى المؤسسات يوسف عبد الله سالم، في حديثه لـ (الساحة)؛ أنه "فعلا وردتنا شكاوى من قبل متقدمات للوظائف، وأن الرد الإلكتروني الذي وردهن على طلب التوظيف هو الموافقة، بيد أننا لم نبدِ الموافقة النهائية بذلك، ما جعل بعض المتقدمات يتوعدن بتقديم شكوى قضائية على المؤسسة"، وأضاف أن "خللا في النظام التقني أعطى إشارة الموافقة على طلب الوظيفة الإلكتروني، ما أوقعنا في حرج مع عديد من المتقدمات"، مشيرا إلى أنهم عدلوا الخلل, "إلا أن الخلل تكرر مجددا لبعض الحالات وليس جميعها".
فيما أوضحت المشرفة على موقع إحدى المؤسسات، نورة السبيعي, أن "المشكلة حدثت مع فتاتين فقط، وتم التعامل مع الموضوع تقنيا، وإيضاح دورنا، إلا أننا تفاجأنا بأن الفتاتين تقدمتا بشكوى إلى مكتب العمل، على اعتبار أن الرد كان وهميا، وتم اتهامنا بهذا الأمر, ونحن بدورنا خاطبنا قسم الشكاوى في المكتب، وتم إيضاح الملابسات وإثبات أن الخطأ كان فنيا، ولا يتعلق بوظائف وهمية".
وتقول إحدى المتضرّرات أن "المشكلة ليست خللا فنيا أو تقنيا في بيانات بعض مواقع المؤسسات، وإنما اكتفاء بالعدد الوظيفي لبعض المتقدمات، مع ترك الإعلان على الموقع دون حذفه بعد ذلك، وهذا الأمر تسبّب في مشكلة فعلية، أدت إلى تحطم آمال عديدات منا، لذا لجأنا إلى مكتب العمل في الدمام، ولم نحصل على رد حتى الآن، إلا أن إصرارنا على موقفنا قد يسعف متقدمات أخريات قد يقعن في المطب ذاته".
وأوضحت مديرة مكتب العمل في الدمام دلال القرني, أن "شكاوى عدة ترد إلى المكتب, ونحن بدورنا نتعامل مع كل حالة بحسب ما يردنا من تفاصيل، فالمكتب يسعى إلى تطبيق التعليمات والأنظمة بحسب اللائحة الرسمية
واعترف المدير الإداري لإحدى المؤسسات يوسف عبد الله سالم، في حديثه لـ (الساحة)؛ أنه "فعلا وردتنا شكاوى من قبل متقدمات للوظائف، وأن الرد الإلكتروني الذي وردهن على طلب التوظيف هو الموافقة، بيد أننا لم نبدِ الموافقة النهائية بذلك، ما جعل بعض المتقدمات يتوعدن بتقديم شكوى قضائية على المؤسسة"، وأضاف أن "خللا في النظام التقني أعطى إشارة الموافقة على طلب الوظيفة الإلكتروني، ما أوقعنا في حرج مع عديد من المتقدمات"، مشيرا إلى أنهم عدلوا الخلل, "إلا أن الخلل تكرر مجددا لبعض الحالات وليس جميعها".
فيما أوضحت المشرفة على موقع إحدى المؤسسات، نورة السبيعي, أن "المشكلة حدثت مع فتاتين فقط، وتم التعامل مع الموضوع تقنيا، وإيضاح دورنا، إلا أننا تفاجأنا بأن الفتاتين تقدمتا بشكوى إلى مكتب العمل، على اعتبار أن الرد كان وهميا، وتم اتهامنا بهذا الأمر, ونحن بدورنا خاطبنا قسم الشكاوى في المكتب، وتم إيضاح الملابسات وإثبات أن الخطأ كان فنيا، ولا يتعلق بوظائف وهمية".
وتقول إحدى المتضرّرات أن "المشكلة ليست خللا فنيا أو تقنيا في بيانات بعض مواقع المؤسسات، وإنما اكتفاء بالعدد الوظيفي لبعض المتقدمات، مع ترك الإعلان على الموقع دون حذفه بعد ذلك، وهذا الأمر تسبّب في مشكلة فعلية، أدت إلى تحطم آمال عديدات منا، لذا لجأنا إلى مكتب العمل في الدمام، ولم نحصل على رد حتى الآن، إلا أن إصرارنا على موقفنا قد يسعف متقدمات أخريات قد يقعن في المطب ذاته".
وأوضحت مديرة مكتب العمل في الدمام دلال القرني, أن "شكاوى عدة ترد إلى المكتب, ونحن بدورنا نتعامل مع كل حالة بحسب ما يردنا من تفاصيل، فالمكتب يسعى إلى تطبيق التعليمات والأنظمة بحسب اللائحة الرسمية