أبو وايـل..
02-27-2010, 07:12 PM
بينما تلقى أزمة مرفأ الخبر بظلالها على الصيادين والمتنزهين بعد وصول محاولات علاج مشاكله مع الجهات ذات العلاقة إلى طريق مسدود نتيجة استمرارها طوال 4 أعوام مضت في مسلسل المخاطبات وتداول المعاملات المتعلقة بتطوير المرفأ أو الانتقال لموقع آخر مناسب يواكب متطلبات الصيادين والمتنزهين ، حملت ادارة الزراعة بالمنطقة الشرقية مسئولية تأخير إنشاء 6 مرافئ جديدة بالشرقية لأمانة المنطقة الشرقية التي لم توفر مواقع مناسبة لإنشائها طوال الاعوام الأخيرة رغم تخصيص ميزانية مالية تغطي تكلفة تنفيذ المشاريع .
رفض الحدود
فيما لا يزال قطاع حرس الحدود رافضا الحل المطروح لإنهاء اشكاليات مرفأ الخبر وهو اقتطاع جزء محدد من موقع حرس الحدود لإنشاء المرفأ الجديد بإعتبار أنه الموقع الوحيد المناسب للمشروع إضافة لرفض البلدية اجراء أي تطوير في الموقع الحالي نتيجة انعدام الفائدة من كافة التعديلات في ظل تلوث المنطقة البحرية المحيطة بالمرفأ الذي تصب فيها كميات كبيرة من الصرف الصحي الخارج من محطات التنقية إضافة لأنابيب "بيبات" أرامكو وهو الأمر الذي تسبب في كثير من الإشكاليات لمرفأ الخبر .. وباختصار شديد فإن الواقع يؤكد ان المرفأ يلفظ انفاسه الأخيرة ، بينما الزراعة تتفرج وحرس الحدود يرفض الحل والامانة تواصل بحثها عن موقع مناسب لإنشاء مرفأ جديد .
استمرار الأزمة
وأبدى مجموعة من اصحاب القوارب والطرادات من الصيادين والمتنزهين لـ"اليوم" استياءهم الشديد من استمرار أزمة مرفأ الخبر طوال 5 سنوات ماضية دون علاجها من الجهات ذات العلاقة , حيث أوضح يوسف البلوشي أن معاناة الصيادين والمتنزهين تزداد يوما بعد يوم في مرفأ الخبر الذي يتضمن العديد من السلبيات، مشيرا إلى أن أبرزها يتمثل في مشكلة المنزل أو مايسمى بمزلق القوارب الذي يأتي في بداية الشاطئ ،حيث يلاقي الصيادون والمتنزهون صعوبة كبيرة في إنزال قواربهم إلى داخل البحر وكذلك عند رفعها إلى أرضية المرفأ نتيجة سوء هذه المنطقة المكتظة بالأحجار والمخلفات الأخرى التي تنعكس بإحداث أضرار كبيرة للقوارب، إضافة للوقت الطويل الذي يمتد لما يقارب نصف ساعة لإنزال القارب أو رفعه من البحر .
صيانة غائبة
وأضاف البلوشي: إن منطقة المرفأ تفتقد للصيانة والترميم وينتج عنها تعرض القوارب إلى تلفيات جسيمة في حالة هبوب الرياح التي تدفعها إلى الاصطدام بالأحجار والجدران على ضفاف الشاطئ وهو ماتسبب في إشكاليات كثيرة .
مصب الصرف
وأشار فهد البراهيم إلى الانعكاسات السلبية على الحياة البيئية والثروة السمكية في منطقة المرفأ المحتضنة لمصب الصرف الصحي الخارج من محطات التنقية بالخبر، مبينا أن هذا المصب ساهم بشكل كبير في تلوث المنطقة والتسميم الغذائي للأسماك التي يتضح عند صيدها تأثرها بهذه المياه الملوثة إضافة إلى الرائحة الكريهة التي تنتشر بالموقع وهو ما لم يعد الصيادون والمتنزهون احتماله بالمرفأ ،واضاف: إن هناك معاناة آخرى من بيبات أرامكو ،حيث اصبح الصيادون يتذمرون من الأنظمة والتعليمات التي يفرضها حرس الحدود للابتعاد عن حدود المنطقة .
زيادة الحوادث
وكشف محمد الدوسري عن ضعف الرقابة الأمنية في مرفأ الخبر وازدياد عدد الحوادث عند مدخل السيارات الواقع عند دوار القوارب ، مؤكدا تعرض الكثير من الصيادين والمتنزهين لسرقة قطع من قواربهم وطراداتهم التي يوقفها اصحابها بالمكان المتعارف عليه أمام بوابة حرس الحدود ،حيث يتجاوز عددها عشرات القوارب في ظل رفض حرس الحدود ايقافها داخل منطقة المرفأ ،واضاف :بأن هناك خطرا كبيرا يهدد السيارات التي تسحب القوارب عند مدخل المرفأ الذي يقع في منعطف ضيق .
موقع مؤقت
ويؤكد رئيس بلدية الخبر عصام الملا ، أن موقع مرفأ الخبر الحالي تم الانتقال إليه مؤقتا منذ حوالي 5 أعوام بعد تسليمه لإدارة حرس الحدود معترفا بوجود بعض الإشكاليات التي تواجه الصيادين والمتنزهين بالمرفأ, وأضاف :إن هناك مخاطبات بين الامارة والزراعة والأمانة لإيجاد موقع مناسب لإنشاء مشروع المرفأ الجديد الذي أعلنت عنه إدارة الزراعة .
جانب أمني
ونفى الناطق الإعلامي في حرس الحدود العقيد محمد الغامدي وجود مسئولية على إدارته في مرفأ الخبر باستثناء توفير الجانب الأمني بالموقع مشيرا إلى مخاطبة حرس الحدود لمصلحة المياه للاستفسار عن إشكالية الصرف الصحي الذي يصب في البحر والتي اكدت أن مياه الصرف تتم تنقيتها بالمعالجة الثنائية وبالتالي لاضرر ولاخطر منها على الثروة البحرية .
مشروع "بيبات"
ويرفض مدير عام شؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد المقبل التعليق على تأثير مشروع "بيبات" أرامكو داخل البحر وعجز الأمانة عن توفير مواقع لمرافئ المنطقة بما فيها مرفأ الخبر موجها السؤال إلى الجهات ذات الاختصاص .
6 مرافئ
ويؤكد المقبل أن وزارة الزراعة بصدد إنشاء عدد من المرافئ على شاطئ البحر الأحمر والخليج العربي منها 6 مرافئ على الخليج العربي في كل من الدمام والجبيل والخفجي والقطيف والسفانية ومنيفة ،وأرجع اسباب تأخير تنفيذها الى عدم توفير مواقع لها من قبل أمانة المنطقة الشرقية حيث قال: " إن المتابعة لاتزال مستمرة مع الأمانة لتوفير مواقع المرافئ " .
تسمية مجازية
يصف نائب رئيس المجلس البلدي بأمانة المنطقة الشرقية المهندس حمد بن عبدالله البعادي لـ"اليوم" تسمية المكان الحالي مرفأ قوارب بأنها " مجازية " مؤكدا انه غير مؤهل ومؤقت ولا تتوافر فيه أية مقومات لهذا الغرض لعدم وجود منزل للقوارب مهيئ حسب الاصول بالاضافة الى سوء وصلة الطريق المؤدي اليه اضافة لعدم توفر أي خدمات مثل الانارة والمياه ودروات مياه والوقود او المساعدين، مما يسبب العديد من المصاعب والمعانة سواءً للصيادين او للمتنزهين وتراكم المخلفات والقاذورات .
آثار سلبية
وأشار البعادي إلى أن أنابيب الصرف الصحي التي تصب بمرفأ الخبر تعتبر مياه صرف معالجة حسب المعلومات المتوافرة لديهم ويفترض ان لا يكون لها أي آثار سلبية على المنطقة مقترحا اذا كان هناك تلوث واضح لدى الصيادين ومرتادي المنطقة أن يتم توجيه السؤال والشكوى مباشرة الى الجهة المعنية وهي الادارة العامة للمياه ،لأنه من غير المقبول صرف مياه غير معالجة الى البحر بأية حال من الأحوال.
مستوى لائق
وفيما يتعلق بمرافئ الشرقية أوضح البعادي أنه تم طرح هذا التساؤل من بعض أعضاء المجلس في اكثر من مناسبة منذ فترة طويلة وتمت مناقشته مع العديد من المسئولين بالأمانة بضرورة ايجاد اماكن مناسبة يتم تجهيزها لتكون مرافئ على مستوى لائق بالمنطقة وبالصيادين ،وأبدى أسفه على عدم تحديد أي مواقع بالخبر حتى تاريخه فيما يوجد بالدمام موقعان يجري دراستهما بين الجهات المعنية والأمانة .
مواقع مناسبة
وأضاف: إن الأمل لا يزال يحدوهم في تبني مجلس المنطقة وهيئة السياحة المشكلة لإيجاد واعتماد مواقع مناسبة لهذه المرافئ نظرا لارتباطها بالجانب المعيشي للعديد من المواطنين، وكذلك الجانب الترفيهي والخاص بالنزهة لاسيما أن المنطقة تتميز بشواطئ طويلة وتحتاج هذه الخدمة.
رفض الحدود
فيما لا يزال قطاع حرس الحدود رافضا الحل المطروح لإنهاء اشكاليات مرفأ الخبر وهو اقتطاع جزء محدد من موقع حرس الحدود لإنشاء المرفأ الجديد بإعتبار أنه الموقع الوحيد المناسب للمشروع إضافة لرفض البلدية اجراء أي تطوير في الموقع الحالي نتيجة انعدام الفائدة من كافة التعديلات في ظل تلوث المنطقة البحرية المحيطة بالمرفأ الذي تصب فيها كميات كبيرة من الصرف الصحي الخارج من محطات التنقية إضافة لأنابيب "بيبات" أرامكو وهو الأمر الذي تسبب في كثير من الإشكاليات لمرفأ الخبر .. وباختصار شديد فإن الواقع يؤكد ان المرفأ يلفظ انفاسه الأخيرة ، بينما الزراعة تتفرج وحرس الحدود يرفض الحل والامانة تواصل بحثها عن موقع مناسب لإنشاء مرفأ جديد .
استمرار الأزمة
وأبدى مجموعة من اصحاب القوارب والطرادات من الصيادين والمتنزهين لـ"اليوم" استياءهم الشديد من استمرار أزمة مرفأ الخبر طوال 5 سنوات ماضية دون علاجها من الجهات ذات العلاقة , حيث أوضح يوسف البلوشي أن معاناة الصيادين والمتنزهين تزداد يوما بعد يوم في مرفأ الخبر الذي يتضمن العديد من السلبيات، مشيرا إلى أن أبرزها يتمثل في مشكلة المنزل أو مايسمى بمزلق القوارب الذي يأتي في بداية الشاطئ ،حيث يلاقي الصيادون والمتنزهون صعوبة كبيرة في إنزال قواربهم إلى داخل البحر وكذلك عند رفعها إلى أرضية المرفأ نتيجة سوء هذه المنطقة المكتظة بالأحجار والمخلفات الأخرى التي تنعكس بإحداث أضرار كبيرة للقوارب، إضافة للوقت الطويل الذي يمتد لما يقارب نصف ساعة لإنزال القارب أو رفعه من البحر .
صيانة غائبة
وأضاف البلوشي: إن منطقة المرفأ تفتقد للصيانة والترميم وينتج عنها تعرض القوارب إلى تلفيات جسيمة في حالة هبوب الرياح التي تدفعها إلى الاصطدام بالأحجار والجدران على ضفاف الشاطئ وهو ماتسبب في إشكاليات كثيرة .
مصب الصرف
وأشار فهد البراهيم إلى الانعكاسات السلبية على الحياة البيئية والثروة السمكية في منطقة المرفأ المحتضنة لمصب الصرف الصحي الخارج من محطات التنقية بالخبر، مبينا أن هذا المصب ساهم بشكل كبير في تلوث المنطقة والتسميم الغذائي للأسماك التي يتضح عند صيدها تأثرها بهذه المياه الملوثة إضافة إلى الرائحة الكريهة التي تنتشر بالموقع وهو ما لم يعد الصيادون والمتنزهون احتماله بالمرفأ ،واضاف: إن هناك معاناة آخرى من بيبات أرامكو ،حيث اصبح الصيادون يتذمرون من الأنظمة والتعليمات التي يفرضها حرس الحدود للابتعاد عن حدود المنطقة .
زيادة الحوادث
وكشف محمد الدوسري عن ضعف الرقابة الأمنية في مرفأ الخبر وازدياد عدد الحوادث عند مدخل السيارات الواقع عند دوار القوارب ، مؤكدا تعرض الكثير من الصيادين والمتنزهين لسرقة قطع من قواربهم وطراداتهم التي يوقفها اصحابها بالمكان المتعارف عليه أمام بوابة حرس الحدود ،حيث يتجاوز عددها عشرات القوارب في ظل رفض حرس الحدود ايقافها داخل منطقة المرفأ ،واضاف :بأن هناك خطرا كبيرا يهدد السيارات التي تسحب القوارب عند مدخل المرفأ الذي يقع في منعطف ضيق .
موقع مؤقت
ويؤكد رئيس بلدية الخبر عصام الملا ، أن موقع مرفأ الخبر الحالي تم الانتقال إليه مؤقتا منذ حوالي 5 أعوام بعد تسليمه لإدارة حرس الحدود معترفا بوجود بعض الإشكاليات التي تواجه الصيادين والمتنزهين بالمرفأ, وأضاف :إن هناك مخاطبات بين الامارة والزراعة والأمانة لإيجاد موقع مناسب لإنشاء مشروع المرفأ الجديد الذي أعلنت عنه إدارة الزراعة .
جانب أمني
ونفى الناطق الإعلامي في حرس الحدود العقيد محمد الغامدي وجود مسئولية على إدارته في مرفأ الخبر باستثناء توفير الجانب الأمني بالموقع مشيرا إلى مخاطبة حرس الحدود لمصلحة المياه للاستفسار عن إشكالية الصرف الصحي الذي يصب في البحر والتي اكدت أن مياه الصرف تتم تنقيتها بالمعالجة الثنائية وبالتالي لاضرر ولاخطر منها على الثروة البحرية .
مشروع "بيبات"
ويرفض مدير عام شؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد المقبل التعليق على تأثير مشروع "بيبات" أرامكو داخل البحر وعجز الأمانة عن توفير مواقع لمرافئ المنطقة بما فيها مرفأ الخبر موجها السؤال إلى الجهات ذات الاختصاص .
6 مرافئ
ويؤكد المقبل أن وزارة الزراعة بصدد إنشاء عدد من المرافئ على شاطئ البحر الأحمر والخليج العربي منها 6 مرافئ على الخليج العربي في كل من الدمام والجبيل والخفجي والقطيف والسفانية ومنيفة ،وأرجع اسباب تأخير تنفيذها الى عدم توفير مواقع لها من قبل أمانة المنطقة الشرقية حيث قال: " إن المتابعة لاتزال مستمرة مع الأمانة لتوفير مواقع المرافئ " .
تسمية مجازية
يصف نائب رئيس المجلس البلدي بأمانة المنطقة الشرقية المهندس حمد بن عبدالله البعادي لـ"اليوم" تسمية المكان الحالي مرفأ قوارب بأنها " مجازية " مؤكدا انه غير مؤهل ومؤقت ولا تتوافر فيه أية مقومات لهذا الغرض لعدم وجود منزل للقوارب مهيئ حسب الاصول بالاضافة الى سوء وصلة الطريق المؤدي اليه اضافة لعدم توفر أي خدمات مثل الانارة والمياه ودروات مياه والوقود او المساعدين، مما يسبب العديد من المصاعب والمعانة سواءً للصيادين او للمتنزهين وتراكم المخلفات والقاذورات .
آثار سلبية
وأشار البعادي إلى أن أنابيب الصرف الصحي التي تصب بمرفأ الخبر تعتبر مياه صرف معالجة حسب المعلومات المتوافرة لديهم ويفترض ان لا يكون لها أي آثار سلبية على المنطقة مقترحا اذا كان هناك تلوث واضح لدى الصيادين ومرتادي المنطقة أن يتم توجيه السؤال والشكوى مباشرة الى الجهة المعنية وهي الادارة العامة للمياه ،لأنه من غير المقبول صرف مياه غير معالجة الى البحر بأية حال من الأحوال.
مستوى لائق
وفيما يتعلق بمرافئ الشرقية أوضح البعادي أنه تم طرح هذا التساؤل من بعض أعضاء المجلس في اكثر من مناسبة منذ فترة طويلة وتمت مناقشته مع العديد من المسئولين بالأمانة بضرورة ايجاد اماكن مناسبة يتم تجهيزها لتكون مرافئ على مستوى لائق بالمنطقة وبالصيادين ،وأبدى أسفه على عدم تحديد أي مواقع بالخبر حتى تاريخه فيما يوجد بالدمام موقعان يجري دراستهما بين الجهات المعنية والأمانة .
مواقع مناسبة
وأضاف: إن الأمل لا يزال يحدوهم في تبني مجلس المنطقة وهيئة السياحة المشكلة لإيجاد واعتماد مواقع مناسبة لهذه المرافئ نظرا لارتباطها بالجانب المعيشي للعديد من المواطنين، وكذلك الجانب الترفيهي والخاص بالنزهة لاسيما أن المنطقة تتميز بشواطئ طويلة وتحتاج هذه الخدمة.