المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم أكن متطرفا في حياتي ............


أبو وايـل..
02-26-2010, 11:34 AM
http://www2.0zz0.com/2010/02/26/07/829048669.jpg

كلمات ليست كالكلمات حملتها كتاباته وأضاءت حواراته , كيف لا وهي التي خلفت وراءها قنابل موقوتة دوت انفجاراتها على مسامع العالم العربي بعد أن أحدثت جدلا واسعا ما بين مؤيد ومعارض لهذه الطروحات الجريئة, لم أبالغ فيما سبق ولن أجامل بما لحق إذا جزمت بأنه استطاع في بضعة حلقات أن يحول عجز البرامج الحوارية بمحطاتنا العربية إلى إعجاز لا مثيل له في فن الإبداع والتميز حتى حصد في إضاءاته التي تبثها قناة العربية على جائزة أفضل برنامج حواري في الملتقى الاعلامي العربي بالكويت العام الماضي والأفضل أيضا في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون بالبحرين مؤخرا.سيد الحوار «السمين» سابقا انقض على الرشاقة ليرديها طريحة بمخالب الإرادة الفاعلة والعزيمة القوية بفعل انعكاسات مرحاض الفندق الذي كسره بجسمه المترهل حين ذاك فجاء على إثره كتاب «مذكرات سمين سابق» لكنه عاد مجددا إلى السمنة لا أقصد سمنة الجسد بل سمنة النجومية والتألق والتميز التي تخطى بها الحدود فلا غرابة أن يسمو اسمه ضمن أكثر من 100 شخصية عربية مؤثرة في ظل هذا الزخم من النجاح الإعلامي.

ضيفنا هذا الاسبوع الكاتب والاعلامي تركي الدخيل «غفر الله له» الذي عندما تحاوره أو حتى يحاورك فإنه إما أن «يوديك البحر ويرجعك عطشان» كما قال المثل الشعبي أو بلهجتنا العامية «يجيب فيك العيد». ولعل استضافته لما يقارب 300 شخصية عربية في برنامج «اضاءات» دليل واضح أوقع خلاله الكثير من هؤلاء في المحظور الذي لا تحمد عقباه. في هذا الحوار أردت أن يدور الحديث مع الزميل الدخيل عن بعض أهم قضايا المجتمع السعودي بعيدا عن التعمق في إثارة الطرح في الوقت الذي جاءت فيه الإجابات عكس ذلك ... فإلى نص الحوار :
الاعتدال والوسطية

 تؤكد القيادة دائما على أن الاعتدال والوسطية هما المنهج، فما معايير الاعتدال والوسطية لدى تركي الدخيل ؟

قال اليونانيون قديماً : إن الفضيلة وسط بين رذيلتين. هذا هو مفهوم التوسط لدي، لا أميل إلى التطرف في أي أمر من الأمور ، ولحسن الحظ فإن مهنتي الإعلامية تروض الإنسان على مراقبة التيارات وتحرسه من التدنس في وضر المعارك المتبادلة بينهما. من وجهة نظري أن من الاعتدال والتوسط أن نتيح لكل فرد أن يحدد مفهومه للاعتدال والتوسط. أفكر كثيراً في أحاديث أساسية على مستوى من السحر والجاذبية مثل : «وما شادّ الدين أحد إلا غلبه»، أو «يسروا ولا تعسروا». هذه الأحاديث هي التعريف لوسطية الإسلام، وهي بالفعل الأحاديث التي نحتاجها ونحن إلى تطبيقها.

مشكلة مفاهيم
 مجتمعنا ضائع بين التيارات غير المعلنة والوسطية هي منهج حكومتنا، أليس ذلك تناقضا يؤثر سلبا على مستقبلنا ؟

كل تيار يرى أنه وسطي، هذه هي مشكلة المفاهيم، وكل تيار يقرّب نار الوسطية إلى قدره. مشكلتنا في صراع التيارات في المفاهيم بشكل رئيس، لكنني أظن أن هناك جوانب يؤمن بها الكل نحتاج إلى رعايتها وتنميتها، مثل الالتزام بالقانون والنظام، وعدم الاعتداء على الآخرين فكرياً أو جسدياً، واحترام الرأي المختلف والإيمان بالتطوير والتصحيح المستمر، تلك هي الثوابت التي آمل أن تكون على طاولة الحوار بين التيارات، بدلاً من إيجاد مفاهيم أخرى ترسخ الفرقة والنزاع بين التيارات المختلفة.

تطرف أفغانستان
 تركي ما بين التطرف والاعتدال والانفتاح، هذه سيرة حياتك كما يصفها الناس، فمارأيك؟

لم أمر بمرحلة تطرف في حياتي، فقط مررت بمرحلة كنت أعتقد فيها حرمة بعض المسائل، ثم انفتحت على مدارس فقهية ومعرفية أخرى هذا كل ما في الأمر . البعض قرأ رحلتي إلى أفغانستان على أنها رحلة للجهاد، وهذا يدل على أن قلة من الناس من يحكم بعد أن يقرأ. كتبت الكتاب «كنت في أفغانستان» كصحفي في جريدة الحياة وقتها، لم أكن في يوم من الأيام متطرفاً.

نجاح إضاءات
 يرى البعض أن إضاءات بدأت تنحصر بعد نفاذ أبرز الأسماء اللامعة، فإلى متى سيستمر البرنامج ؟

لا أدري عن معنى كلمة أسماء لامعة، استضفت الكثير من الشخصيات الرئيسة في الخليج والعالم العربي ولا أزال، علماً بأنني لا أستضيف الضيف لأنه لامع، وإنما لأنه مناسب للبرنامج. أستضيفه لأن لديه قصة أو نتاجا يستحق أن يكون موضع حديث. برنامجي مستمر ، وكل البرامج الناجحة تبقى عقودا، والبرامج ليست منتجات ألبان عليها تاريخ صلاحية، هناك برامج تفشل وتنقرض وأخرى تنجح وتبقى. والمذيع ليس من مهامه إيجاد برنامج كل سنة، وإنما البقاء على إنجاح وصقل البرنامج وتجديده كل لحظة وهذا ما أفعله مع «إضاءات».

ثقافة إعلام
 طروحاتك الحوارية لا تخلو من الصدامية التي يفسرها الآخرون بانها استفزاز الضيف للخروج بموقف معاد لجهات آخرى ؟

قلت مراراً : إن «إضاءات» ليس منصّة على مسرح نادٍ أدبي. يتحدث الضيف من ورقة لمدة ثلاث ساعات. خمسون دقيقة هي عمر الحلقة، وأمامي الكثير من الأسئلة للضيف، أحاول أن أحرض الضيف على أن يأتي بالزبدة، بدلاً من التمهيد للفكرة الذي يأخذ وقتاً طويلاً . إن برنامج «إضاءات» اسم على مسمى، يسلط الضوء السريع والخاطف على أهم محطات الضيف وكتابته وأفكاره. البعض معتاد على الإلقاء في الأندية الأدبية أو الخطابة على منبر الجمعة لهذا تستفزه طريقة إدارة الحوار في «إضاءات» هذا هو الفرق بين ضيف يفهم ثقافة الإعلام والبرامج وبين الضيف الذي يريد أن يسترسل.

شخص عملي
 هل كتابتك في صحيفة الوطن رد جميل من خاشقجي لتركي الدخيل، وماردك لاتهامات البعض بمجاملتك كتاب الوطن ؟

الكاتب مثل الفلاح يبحث لبذور كلماته عن أرض خصبة وسماء ماطرة. أغرس حروفي، حيث أجد أرضاً خصبة. كتبت في الاقتصادية والرياض والوطن والاتحاد الإماراتية والوقت البحرينية. وجمال خاشقجي لحسن الحظ هو شخص عملي يبحث عما يفيد الجريدة، قد يجامل الإنسان في وليمة عشاء أو في تقديمه للدخول قبلك في المصعد لكن المجاملة في الأمور المهنية غير واردة في مؤسسات الصحافة بالذات.

موقف مهني
 بين كتابات غفر الله له وصالح الشيحي هل هناك تنافس أم صراع ؟

«أبو حسام جاري في زاويتي، لديه جوّه ومناخه وأسلوبه، ولديّ أسلوبي، هو متغلغل في الشأن المحلي المرتبط بعلاقة المواطن بالخدمات الحكومية وأظنه أبرع من يكتب في هذا المجال، وأنا مختص بنقد بعض الأمور الاجتماعية، ورصد الثقوب، ونقد التناقضات. أعلق بشكل ساخر على الكثير من التصرفات الاجتماعية لهذا تجد الكثير من عناوين مقالاتي أستخدم فيها كلمة «السعوديين». البعض يظن أن هذا موقف عدائي ضد مجتمعي، لكن حاشاي أن أقع في هذا الموقع. كل ما في الأمر أن هذا هو موقفي المهني، لأنني أكتب في صحيفة سعودية.

اتجاه صحيح
 كيف نستطيع دمج المرأة في الحياة العامة والعملية دون صدامات مع الأطراف الآخرى ؟

أظن أن المرأة بدأت تأخذ طريقها نحو الاتجاه الصحيح، لم تعد المرأة عبارة عن إثم متحرك، بدأت تعرف أنها مسؤولة عن نفسها وعن أمنها الجسدي والفكري والنفسي. في السابق كانت تنتظر كل شيء من والدها، بل كانت تهمل حماية نفسها نكاية في والدها أو زوجها. المرأة أقوى من الرجل إذا أتحت لها فرصة الانطلاق وأعطيتها مناخ الحرية. والتاريخ علمنا بأن المرأة صبورة ولديها قدرة على الإصرار . انظرها وهي ترعى ولدها كل يوم تشاهده وهو يكبر . ولسوء الحظ فإن أبطأ الكائنات نمواً هو الإنسان، لهذا تبقى المرأة طول عمرها منتظرةً رؤية ولدها وهو يكبر ، وحينما يكبر تتحمل بعده أو ذهابه، وتكتم ألمها. أليست المرأة التي هي بطبيعة الحال مشروع أم أقوى كائن في هذا العالم.

كنس الغبار
 كيف تقيم الخدمات في الوزارات التالية : الصحة، البلدية التعليم؟ وما أهم القرارات التي ستتخذها لو توليت دور المسئول في كل منها ؟

آخر شيء يمكن أن أتمناه أن أتخيل نفسي وزيراً. فالوزير في السعودية يأتي للوزارة ليكنس غبار من سبقه، ولا ينتهي من مهمة الكنس، إلا ويذهب ليأتي من يكنس كنسه. هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى فإن السعودية قارة ومن أكبر دول المنطقة مساحة، لهذا فإن الوزير لديه مهام صعبة للغاية إن أراد العمل بجد وإخلاص. بالنسبة لوزارة الصحة تحتاج إلى عمل كبير وإلى ثقافة عملية أقوى من الثقافة التي هي عليه الآن. أما البلدية فنتمنى من الأمير الدكتور منصور بن متعب أن يبدأ عهداً جديداً في الرقابة على المطاعم التي تملأ شوارع المدن، وهي مطاعم متشابهة ومتشاكلة مليئة بالسموم والأمراض وخارجة عن رقابة إدارات صحة البيئة، والقصة ليست في التسمم السريع الذي يغلق على إثره المحل، وإنما في التسمم الذي يعظم خطره بالتقادم كاستخدام الزيوت التالفة. كما أن الروتين في الأنظمة نتمنى أن يتطور ، في البناء وأنظمة التراخيص وغيرها. أما التعليم فبرجوعك إلى مقالاتي تعرف ما هي اقتراحاتي لوزارة التربية والتعليم.

استمرار الوسيلة
 أصبح الإعلام أحد عوامل التغيير في العالم، فأين يقع إعلامنا المرئي والمقروء والمسموع؟

لكل زمن سلطته، والإعلام يتطوّر بتطور العلم والتقنية، الآن تشاهد القنوات الفضائية على جهازك الجوال، وتتصفح الانترنت على جهازك الجوال أيضاً، وتستمع إلى الراديو عبر الجوال نفسه. كل تلك الأحجام الراديو الضخم، والتلفزيون المرهق بحمله ووضعه، والانترنت الشرس المعجزة الذي كان ضرباً من السحر أصبحت في قبضة كفك. لم ينقرض الراديو ولن ينقرض. مازلنا نستمع في سياراتنا وفي أماكن العمل إلى الراديو، فهو جهاز أثير على النفس له مناخه ومتعته. الكثير من الناس مازالوا يفضّلون الاستماع إلى الراديو في بعض الأوقات حسب المزاج والرغبة. التلفزيون لم يكسر سلطة الراديو، وإنما لكل وسيلة عاشقها.

إبداع خارجي
 يتطور العالم سريعا فهل نحن من المتفرجين أم من اللاعبين المؤثرين ؟

كتبت في جريدة الوطن مقالة تحت عنوان «بحثاً عن شاب يرفع الرأس» كنت أثني فيها على الفتيات والشباب الذين استطاعوا الدخول في مجال الاختراعات والابتكارات العلمية والمعرفية، أضرب مثلاً بغادة المطيري، فهي نموذج للبنت العادية التي درست وتعلمت وأبدعت، لم تكن حتى لديها بعثة رسمية من وزارة التعليم العالي، حصلت على المنحة من خلال مؤسسات أمريكية تعليمية، ومع كل تلك الظروف أبدعت، أتساءل أحياناً لماذا يبدع الشباب حينما يخرجون من بيئاتهم أكثر ما يبدعون وهم داخلها. أعزوها أحياناً إلى النمطية في التفكير والعيش، درج الناس على رسم نمط محدد لحياة الفرد بينهم، أن يدرس ثم يتوظف ويتزوج ويبقى كما هو على كرسيه لمدة أربعين سنة في نفس العمل والروتين. أظن أن هذا هو الموت البطيء بعينه، أن تكون أسير روتين قاتل يمنعك من التأثر والتأثير في العالم. إن كسر نمطية التعلم والعمل هي مفتاح الإبداع والتأثير العالمي، خاصةً في ظل تقديس المجتمع الوظيفة الحكومية التي تكون غالباً مكتبية بعيدة عن حيوية القطاعات المعرفية الخاصة.

نقد وتصحيح
 بعد النجاحات الأمنية في مواجهة الإرهاب، ما الأولويات للمرحلة المقبلة؟

في مسألة الإرهاب أظن أننا أمام شق عسكري وشق فكري. نجحنا في قمع الإرهاب عسكرياً، لكن بذوره الفكرية لا تزال موجودة على تربة الفكر وبين أحواض المجتمع، الأمر الذي يعني إمكانية وجود توالد مستمر لفيروسات إرهابية معدّلة تستمر في نفس الحركة الدائرية، وإذا قرأنا التاريخ فإن تمرّد الإخوان على الملك عبد العزيز ثم مواجهته لهم في معركة السبلة كانت البداية، تلتها حادثة احتلال جهيمان للحرم، ومن ثم عادت بعد أفغانستان حالات الإرهاب وإرادات الجماعات المسلحة تطبيق فكرها المتطرف على المجتمع، بدأت بمحاربة الأمريكان في الخليج، ثم تحولت إلى ضرب الدولة والمواطنين، واستهداف الأبرياء والعرب، إنها سلسلة تحتاج إلى دراسة ومكافحة أعمق بكثير من المحاربة الحاصلة الآن، وأظن أننا من أجل أن نحارب الإرهاب فعلياً يجب أن نقمع الإرهاب فكرياً عبر النقد المستمر والمتواصل، وتصحيح عمل المؤسسات التعليمية والدينية.

تواجد المرأة
 بصمات مجلس الشورى واضحة لدى البعض وغامضة لدى البعض الآخر ، مع أي طرف تتفق ؟ وما تطلعاتك نحو هذا المجلس ؟

مجلس الشورى يقوم بدق أجراس مهمة، فهو مجلس استشاري وليس مجلساً تنفيذياً. الناس ينتظرون من مجلس الشورى أن ينفذ مع أن هذا ليس من اختصاصه، لكن هذا لا يعني عتبنا على المجلس في عدم تركيزه على بعض القضايا الرئيسة التي يحتاجها المجتمع، بينما يهتم بقضايا جزئية، لكن إذا أخذنا عمره القصير مع إنجازاته فسنرى بالتأكيد أنه مجلس متطور ويفاجئنا كثيراً بأخبار سارة ونقاشات جيدة. تطلعاتي أن يكون المجلس ضمن أعضائه نساء يناقشن ما يختصّ بالمرأة ويشرحن للمجتمع باسم المرأة وبضمير المرأة. من المهم أن تتحدث المرأة عن ذاتها، لا أن يتحدث الرجل عن قضاياها بالإنابة عنها.

خبرة الحياة
 الذكريات جزء من التاريخ لا يمكن نسيانه، فما الذي يبقى في ذاكرتك؟ وما الذي تريد أن تمحوه؟

الذكريات قد تستخدمها إيجابياً وقد تستخدمها سلباً. أحياناً تحرضنا على العمل، وأحياناً يستخدمها البعض للحزن والكسل. لدي ذكريات جميلة وحزينة، لكنني أرى أنها كلها ساهمت في صقلي لأكون على ما أنا عليه الآن. فتاريخ الإنسان هو تاريخ تجاربه، وأظن أنني أمتلك الكثير من التجارب المهمة التي صقلتني من حيث أشعر أو لا أشعر، الذكريات عجنت بالتجربة فصارت جزءاً من خبرة الحياة.

Σ ϊặķ♥
02-26-2010, 01:46 PM
[ سلطآن ]

مشكور خيو الغالي على الطرح

ونقل هذا الحوآر الممتع

وآصل تآلقك..

ولكـ مني ارق الامنيآت واعذبهآ [http://www.lakii.com/vb/smile/1_151.gif (http://www.alkhobr.net/vb/go.php?g=uLOeXNtNUpX)]

أبو وايـل..
02-26-2010, 02:19 PM
[ سلطآن ]

مشكور خيو الغالي على الطرح

ونقل هذا الحوآر الممتع

وآصل تآلقك..

ولكـ مني ارق الامنيآت واعذبهآ [http://www.lakii.com/vb/smile/1_151.gif (http://www.alkhobr.net/vb/go.php?g=uLOeXNtNUpX)]


ياهلابك اختي دلع

miss sixty
02-26-2010, 09:59 PM
مرسي خيوووووووووووووووووو سلطان وواصل إبداعك

أبو وايـل..
02-26-2010, 10:52 PM
مرسي خيوووووووووووووووووو سلطان وواصل إبداعك


ياهلا وتشرفت بتواجدكي معي

misszozo
03-06-2010, 07:15 PM
يعطيك العافية على الطرح
تقبل مروري

أبو وايـل..
03-06-2010, 07:22 PM
يعطيك العافية على الطرح
تقبل مروري


ياهلافيكي زوزو

cool girl
03-07-2010, 04:49 PM
يسلموو على الموضوع

تحياتي Cool girl

أبو وايـل..
03-07-2010, 07:19 PM
يسلموو على الموضوع

تحياتي Cool girl



أشكركي عالتفاعل